كامل سليمان
270
يوم الخلاص في ظل القائم المهدي ( ع )
عند ذلك يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ : عند قيام القائم عليه السّلام « 1 » . ( وقال عليه السّلام يصف مشاهد الظهور : - رايته راية رسول اللّه ، ما هي من قطن ولا كتّان ولا خزّ ولا حرير . . . هي من ورق الجنّة ، نشرها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم بدر ثم لفّها ودفعها إلى عليّ فلم تزل عنده حتى كان يوم البصرة ، فنشرها ففتح اللّه عليه ، ثم لفّها . وهي عندنا لا ينشرها أحد حتى يقوم القائم عليه السّلام فإذا قام نشرها فلم يبق في المشرق أو في المغرب أحد إلّا لعنها ! « 2 » . ( ولا تعجبنّ من لعنها فقد علّله الصادق عليه السّلام بحديث قال فيه : ) - إذا ظهرت راية الحق لعنها أهل المشرق وأهل الغرب ، للّذي يلقى الناس من أهل بيته قبل خروجه ، ولما يلقون من بني هاشم « 3 » . . ( فلن يلعنها إلا أهل الباطل . . وهم - الناس - في لسان الأخبار . . أمّا المؤمن فيفيء إلى ظلّها الوارف ، ويهفو إليها ليل نهار ! . ثم تكلّم عن بدء الزحف فقال : ) - يقبل صاحب الأمر نحو العراق ، ويبعث جيشا نحو المدينة فيأمن أهلها ويرجعون إليها « 4 » . ( لأنهم يكونون قد هربوا من وجه جيش السفيانيّ وتنكيله . . ثم قال عليه السّلام : ) - إذا ظهر المهديّ ، بعث أصحاب الرايات السود له بالبيعة ، وهم بالكوفة « 5 » ( وهؤلاء هم أصحاب الخراسانيّ كما سترى ) . - وسئل الإمام الصادق عليه السّلام : متى فرج شيعتكم ؟ . فقال : إذا خرج صاحب
--> ( 1 ) الروم - 4 - 5 ، والخبر في إلزام الناصب ص 81 وص 140 - 141 وص 189 وفي ص 241 بمعناه ، ومنتخب الأثر ص 294 بلفظ آخر ، وفي ينابيع المودة ج 3 ص 81 قال الصادق عليه السّلام : عند قيام القائم عليه السّلام يفرح المؤمنون بنصر اللّه . ( 2 ) الغيبة للنعماني ص 155 وص 165 وبشارة الإسلام ص 199 وفي ص 198 كثير منه ، وإلزام الناصب ص 139 والبحار ج 52 ص 360 - 361 والملاحم والفتن ص 55 أوله . ( 3 ) الغيبة للنعماني ص 159 وص 160 والبحار ج 52 ص 363 وبشارة الإسلام ص 199 نصفه الأول . ( 4 ) البحار ج 52 ص 301 وبشارة الإسلام ص 139 . ( 5 ) الغيبة للنعماني ص 144 والملاحم والفتن ص 52 والمهدي ص 223 بلفظ آخر .